السبت، 21 أغسطس، 2010

اهم المعابد الاثرية المصرية في الاقصر واسوان



اسوان
معابد كلابشه
يعود معبد كلابشه إلى الإمبراطور الروماني أوكتافيوس أغسطس (30 قبل الميلاد) ، و هو واحد من أكبر معابد الحجر الرملي في النوبة. و قد تم نقله إلى موقعه الحالي في عام 1970، وحوائطة مغطاة بالنصوص والنقوش التي تصور آلهة مصرية مثل إيزيس وأوزوريس.
معابد فيلة:
معابد فيلة تم نقلها من مكانه الاصلى على جزيرة فيلة و تم تجميعه على جزيرة أجيليكا، و ذلك في أعقاب بناء السد العالي.

معابد أبو سمبل:
المعبد الأكبر (رمسيس الثّاني):
احد الآثار التى شيدها الفرعون رمسيس الثاني، وأكثر المعابد عظمة و جمالا. و واجهته بارتفاع 33 مترا، و باتساع 38 مترا وبه العديد من تماثيل رمسيس الثاني، كل منها بارتفاع 20 مترا.

المعبد الأصغر (نيفرتاري):
و يقع شمال المعبد الأكبر، و قد بنى من الصخر فى عهد رمسيس الثاني. و قد تم بناؤه خصيصا إلى إلهة الحب والجمال (حتحور)، وأيضا إلى زوجته المفضلة نيفرتاري و يشتمل على ستة تماثيل، أربعة لرمسيس الثّاني وإثنان لزوجته نيفرتاري يزينان الواجهة.
معابد فيلة
تقع على بعد 8كم جنوب مدينة أسوان، بها معبد خصص لسباق الالهة ايزيس وتضم اجزاءه المتعددة معبد للاله حتحور وبه كشك تراجان وبوابة المعبد الروماني.

جزيرة النباتات
تقع في وسط وادي النيل، وهى حديقة نباتية، مليئة بالنباتات والأشجار المستجلبة من جميع أنحاء العالم.
جزيرة أجيليكاجمهورية العربية
يوجد فيها معبد وآثار جزيرة فيله التي غطتها مياه السد العالي. والمعبد فُكِّك ثم تم تجميعه مرة ثانية على هذه الجزيرة، و هى تبعد حوالي 500 متر من جزيرة فيله الأصلية ، ويتم بها عروض الصوت والضوء بمختلف اللغات.

الاقصر

كانت الاقصر جزءا من طيبة القديمة وكانت مركز القوة لمدة 1350 عاما متتالية من عام 2100 قبل الميلاد إلى 750 قبل الميلاد وفى هذا الوقت قام المصريون ببناء العديد من الاعمال الفنية المعمارية وبهذا تحولت المدينة إلى مدينة غنية بالتاريخ المبهر بالاماكن وبالاثار والمعابد والمقابر ، اليوم تستطيع ان تمشى بين التاريخ وبين رؤوس الالهة فى طريق الكباش ، بين الاعمدة وزهور اللوتس واوراق البردي ،وان تتمتع برحلة قصيرة بالكاريته او فى مركب عند غروب الشمس.

وتعتبر الاقصر جزءا من طيبة القديمة وهى المدينة ذات المائة باب كما قال عنها المؤرخ الاغريقى العظيم هوميروس بسبب ابنيتها ذات الابواب الكبيرة. نمت المدينة عبر العصور ، وأعجب بها العرب وبجمالها فسموها الاقصر لكثرة ما شاهدوه بها من قصور.
ولهذا ينبهر الزائر عند زيارته للمدينة التى تتسم بعمدانها الرهيبة المساحة على كلا شاطئي النيل فى مدينة «الحياة».
معابد الكرنك
هي مجموعة من المعابد على بعد ثلاثة كيلومترات من معبد الأقصر وتنقسم إلى ثلاثة معابد وتبدأ المعابد بطريق الكباش، وهو اكثر الأماكن عراقة ويمتد تاريخه على مدى ثلاثة عشر قرناً، وفي النهاية تصل إلى البحيرة المقدسة.

معبد الدير البحرى:
بنى هذا المعبد بمعرفة الملكة حتشبسوت وهي المرأة الوحيدة التي حكمت مصر في عهد الفراعنة. وهذا الدير يعتبر من احدث الاثار فهو يرجع للقرن السابع قبل الميلاد واستخدمه الاقباط كمكان للاحتفال.

معبد الأقصر:
وقد بُني خصيصا للملك رمسيس الثانى وجداريات المعبد تمثل معركة قادش.

معبد دندرة:
هذا المعبد الرومانى يقع على بعد ستين كيلو مترا شمال الاقصر ، بطليموس الثالث كان اول من بدأ فى المعبد وأتى من بعده الحكام البطالمة ، يحتوي المعبد على لوحة شهيرة للملكة كليوبترا وقيصر ابنها من الملك يوليوس قيصر، ويشتهر المعبد بمناظر فلكية ورموز تمثل الأبراج السماوية بسقف المعبد.

معبد اسنا
يقع جنوب الاقصر وقد شيد لعبادة الاله خفرع وهو من المعابد اليونانية الرومانية.

هناك 3 تعليقات: